مكي بن حموش

8230

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : الاستثناء منقطع مما قبله . والمعنى : لست عليهم بِمُصَيْطِرٍ « 1 » إلا من تولى وكفر بعد ذلك ، فإنك ستسلط [ عليه ] « 2 » إن أسلم أو السيف « 3 » . والاستثناء المنقطع [ تعتبره ] « 4 » أبدا بأن [ تحسن ] « 5 » " إن " معه ، فإذا حسنت جاز أن يكون منقطعا ، وإذا لم تحسن « 6 » كان متصلا صحيحا . يقول « 7 » القاتل : " سار القوم إلا زيدا " ، فلا « 8 » يحسن دخول " إن " هنا ، ( لأنه ) « 9 » استثناء صحيح « 10 » . ثم قال تعالى : فَيُعَذِّبُهُ « 11 » اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ . وهو عذاب جهنم في الآخرة « 12 » . ثم قال تعالى : إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ أي : رجوعهم في الآخرة « 13 » .

--> ( 1 ) م : بمصيطر . ( 2 ) م ، ث : عليهم . ( 3 ) ث : إن أسلم أو الصيف . أو : إن أسلم وإلا فالسيف . وانظر : الاستغناء : 494 حيث حكاه واعتبره هو الصحيح لأن السورة مكية ، والقتال إنما شرع بالمدينة . وانظر : نحو ذلك في المحرر 16 / 291 . ( 4 ) م ، ث : يعتبره . ( 5 ) م ، ث : يحسن . ( 6 ) ث : يحسن . ( 7 ) ث : يقال . ( 8 ) أ : ولا . ( 9 ) ساقط من أ . ( 10 ) انظر : هذا الاستدلال النحوي في جامع البيان 30 / 167 . ( 11 ) أ : فيعذب . ( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 167 . ( 13 ) انظر : المصدر السابق .